خطر الروافض الشيعة الاثني عشرية أو: (الإماميّة)
21/10/2024
مداخلة المركز السوري سيرز في ندوة مجموعة التفكير الاستراتيجي حول سوريا
16/12/2024
خطر الروافض الشيعة الاثني عشرية أو: (الإماميّة)
21/10/2024
مداخلة المركز السوري سيرز في ندوة مجموعة التفكير الاستراتيجي حول سوريا
16/12/2024
مشاهدة الكل

مساعي أوربية لإعلان سوريا بلد آمن.. الغايات.. الحقائق

مساعي أوربية لإعلان سوريا بلد آمن.. الغايات.. الحقائق

 أ. حمود الكروم

19.11.2024

 مقدمة:

ظاهرة الهجرة (اللجوء) ليست جديدة على المجتمعات البشرية، وإنما هي قديمة قِدم المجتمعات البشرية، وهي إما تكون هجرة جماعية أو فردية، سببها الهروب من مكان اقامتهم إلى مكان جديد آمن، هربا من الجوع أو الخوف أو القتل أو هربا بالدين، ومن أبرز الهجرات عبر التاريخ، هجرة المسلمين إلى الحبشة وهجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة الى المدينة المنورة.

نتيجة للحرب التي شنها النظام السوري وحلفائه على الشعب السوري الأعزل الذين لا ذنب لهم إلا إنهم طلاب حرية والعيش بحرية وكرامة، وإن لجوء النظام إلى أعتى أنواع الأسلحة، دفع بالشعب السوري بالعبور الى دول الجوار لبنان والأردن والعراق وتركيا، و لندرة فرص العمل أو انعدامها في تلك الدول، ولنفاذ المخزون المادي لدى اللاجئين الى تلك الدول بسبب البطالة وشح المساعدات الاغاثية القادمة من منظمات المجتمع المدني أو الأمم المتحدة،  بدأت الأنظار تتجه الى دول الاتحاد الأوربي، رغم الكلفة الباهظة للوصول اليها، ماديا ومعنويا، ويمكن التعرض للهلاك، إلا إن السوريين حسموا أمرهم وانطلقوا، وذلك لعدم معرفة الزمن الذي ستنتهي به الحرب في بلدهم، والأوضاع المعيشية التي تزاد سوءا والخدمات المستمرة في الانهيار.

كذلك توقف التعليم وحرمان جيل كامل من الدراسة، ناهيك عن التسهيلات التي بدأت تقدمها بعض دول الاتحاد الأوربي خصوصا عامي 2015 و2016 وقد تكفُّلت الدول الأوروبية المضيفة بضمان الحد الأدنى للحياة الكريمة للاجئين في أراضيها، فحصل جميع المهاجرون على ضمان صحي كامل، تعليم مجاني للأطفال، مساعدة مالية تضمن الحد الأدنى للمعيشة وفق معايير متبعة في هذه الدول، وفي حال حصول طالب اللجوء على حق اللجوء المؤقت أو الدائم فهو يتمتع بكافة حقوق المواطن الأوروبي عدا الحقوق السياسية.

هذه من الأسباب التي دعت السوريين الى التفكير بالهجرة رغم التحديات الجسام التي قد تصل الى الموت غرقا أو بردا أو عطشا.

تعريف اللاجئ في القانون الدولي

تنص المادة (أ)(2) من اتفاقية عام 1951، بصيغتها المعدلة في بروتوكول عام 1967، على التعريف الأولي والعالمي للاجئ المطبّق في الدول، وهي تعرف اللاجئ على النحو التالي:

“كل شخص يوجد، بسبب خوف له ما يبرره من التعرض للاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، خارج بلد جنسيته، ولا يستطيع، أو لا يريد بسبب ذلك الخوف، أن يستظل بحماية ذلك البلد، أو كل شخص لا يملك جنسية ويوجد خارج بلد إقامته المعتادة السابق بنتيجة مثل تلك الأحداث ولا يستطيع، أو لا يريد بسبب ذلك الخوف، أن يعود إلى ذلك البلد.

لقراءة كامل البحث تحميل الملف بصيغة بي دي افPDF

مساعي أوربية لإعلان سوريا بلد آمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

deneme bonusu veren siteler - canlı bahis siteleri - casino siteleri casino siteleri deneme bonusu veren siteler canlı casino siteleri cURL Hatası: OpenSSL SSL_connect: SSL_ERROR_SYSCALL in connection to lkl.dolarkurum.com:443