
النظام العربيّ.. والبيان رقم (واحد)!..
15/09/2024
مساعي أوربية لإعلان سوريا بلد آمن.. الغايات.. الحقائق
19/11/2024خطر الروافض الشيعة الاثني عشرية أو: (الإماميّة)
عقيدًة وتاريخًا … إيران الخمينيّة أنموذجًا
أ. أسامة محمد الحمصي
18 ربيع الآخر 1446 … 21 تشرين أوّل 2024
توطئة:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ القائل في كتابه العزيز: “وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ” [البقرة: 154].
وقال اللهُ مولانا سبحانه وتعالى: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” [آل عمران: 169].
وقال تبارك وتعالى: “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37)” [الأنفال].
وصلّى اللهُ وسلّم وبارك على سيّدنا محمد النبيّ الرسول الهادي البشير النذير؛ القائل: “الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ” عن أَبي هريرة رضي اللهُ عنه/ متفقٌ عَلَيْهِ.
وقَالَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ”؟ قالوا: يَا رَسولَ اللهِ، مَنْ قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. قَالَ: “إنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَليلٌ”! قالوا: فَمَنْ هُمْ يَا رسول الله؟ قَالَ: “مَنْ قُتِلَ في سَبيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في سَبيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في البَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ” عن أَبي هريرة رضي اللهُ عنه/ رواه مسلم.
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “يَحِمِلُ هَذَا العِلْمَ مِنْ كلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وتَأوِيلَ الجَاهِلِينَ”. أخرجه البيهقي بسند حسن مرسلا، وروي موصولًا من طريق جماعة من الصحابة، وصحح بعض طرقه الحافظ العلائي. وصححه بعض أهل العلم.
وبعد:
ففي أيّامنا هذه، ذهب كثيرٌ من الناس بعيدًا، ومنهم بعض العلماء، وسلكوا مسلكًا خطيرًا في إطلاقهم وصف (شهيد) على قتلى إيران الخمينيّة وأذرعها في بلادنا، الذين ما زالت أفعالهم وأقوالهم تفصح عن إجرامهم بحقّ المسلمين في بلاد الشام والعراق واليمن وغيرها من بلاد المسلمين. والذين يجاهرون بمعتقداتهم الباطلة المفسدة ويدعون الناسَ إليها، ويسعون لنشرها داخل إيران وخارجها.
للاطلاع على كامل البحث 👇
خطر الروافض الشيعة الاثني عشرية أو (الإماميّة) … عقيدة وتاريخا


