المرأة في الثورة السورية صوت لا صدى – المركز السوري
آثار إدلب وحماة تثير أطماع اللصوص.. فهل من منقذ لها؟
15/11/2017
الحرب السعودية على أهل السنَّة
27/11/2017
مشاهدة الكل

المرأة في الثورة السورية صوت لا صدى

المرأة في الثورة السورية صوت لا صدى

الباحث القانوني أحمد محمد الخالد

النساء السوريات أمهات الثورة السورية وقلبها:

المرأة السورية هي عزة سورية، وهي الوقود الحقيقي للثورة، والشهيدة؛ فهي الزوجة والأم والشهيدة؛ مكافحة ومناضلة وفلاحة وعاملة وثائرة وشهيدة هي منعة وعزة للبيت السوري وما زالت تدفع الضريبة الأكبر من تبعات أفعال هذا النظام الوحشي.

كما أن المرأة السورية المتعلمة والمثقفة لم تكن بأقل كفاحاً ونضالاً بأشكاله المتعددة، وخاصة لجهة الوقوف إلى جانب قضايا أهلها وأبناء شعبها، وقد كشفت الثورة السورية عن وجوه مشرفة وناصعة البياض سيسجلها التاريخ كصفحات تتشرف بها سورية، عشرات الصبايا من الكاتبات والإعلاميات والطبيبات والحقوقيات يتحدين الظلم والقمع والقهر كل يوم مقابل فضح أفعال النظام، ومنهن من تعرضن للاعتقال والتعذيب وتهديد عائلاتهن وقطع أرزاقهن وفصلهن من العمل.

إنها ليست ثورة الرجال فقط إنما للنساء حق بها فالمرأة السورية لعبت دورا حضاريا كبيرا وبارزا، فأثبتت النساء السوريات وجودهن في المجتمع إلا أن للحروب منطقها الخاص، حيث تنعدم الأخلاق وتصبح نسياً منسياً، وتتقدم الممارسات الوحشية واللاإنسانية على كل شيء لتصبح قانوناَ غير مكتوب، ويسود الفقر والفوضى والجهل وسلب الكرامات، وهذا ما عانته المرأة السورية في ظل عصابة الأسد المجرم.

النساء في سورية لم تغب عن الثورة فأصل اندلاع الثورة في درعا كان بالإضافة إلى الأطفال اعتقال قوات الأمن للنساء وكما لا يخفى على احد اعتقال قوات الأمن لناشطات سياسيات في دمشق, وقد خرجت المظاهرات النسائية في درعا في تشييع الشهداء كما خرجت النساء في بانياس وحمص وحلب ودمشق ودير الزور و إدلب وريف دمشق وكل مناطق سورية لتثبت المرأة السورية أنها ليست بعيدة عن ثورتها وأنها تشارك الرجل جنبا إلى جنب؛ فالمرأة هي الجزء الأهم في المجتمع فهي أم الثوار أو أختهم أو زوجتهم وخرجت المظاهرات السورية في 13 أيار 2011 تحت اسم جمعة حرائر سورية [1]، للمطالبة بالإفراج عن الفتيات والنساء المعتقلات في السجون السورية حينها، وبدل أن تخرج أولئك تم اعتقال نساء جديدات لتكتظ سجون النظام ألأسدي بشابات ثائرات حرائر .

لتحميل الدراسة والاطلاع عليها يرجى الضغط هنا

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *