
دبلوماسية المليارات مقابل الأمن
05/06/2026
جيل أحداث الثمانينات.. الجيل الذي ضحّى مرتين ونسيه الجميع
14/06/2026عزمي بشارة: من قسم الولاء للكنيست إلى إمبراطورية تفكيك الإسلام
ملخص تنفيذي
م. محمد صادق الشيخ ديب
12.06.2026
يطرح المقال مساءلة نقدية صريحة لمشروع عزمي بشارة الفكري والإعلامي، لا من باب الهجوم الشخصي، بل من باب تفكيك بنية أيديولوجية ممنهجة تُقدَّم بثوب “الاستقلالية الأكاديمية” وهي في جوهرها مشروع موجَّه بتمويل مفتوح.
الوثيقة الأولى، قسم الولاء: عام 1996، وقف بشارة في الكنيست الإسرائيلي وأقسم الولاء لدولة إسرائيل، وخدم فيها عضواً متكرر الانتخاب حتى عام 2007، أي أحد عشر عاماً في المؤسسة التشريعية لدولة الاحتلال. ثم غادر عام 2007 هارباً تحت وطأة اتهامات بالتعاون مع العدو في زمن الحرب، في حين رحّب اليمين الإسرائيلي برحيله، وهو دليل على أنه أدّى دور “الصوت العربي المرخَّص” الذي يمنح إسرائيل شرعية ديمقراطية زائفة.
المحطة القطرية، التمويل والسلطة: بعد فراره توجّه مباشرةً إلى الدوحة، حيث أسّس عام 2010 المركز العربي للأبحاث بتمويل حكومي قطري، وأصبح مستشاراً خاصاً للأمير. ثم توسّعت المنظومة لتشمل تلفزيون العربي، وجريدة العربي الجديد في لندن، وتلفزيون سوريا من تركيا، إمبراطورية إعلامية وبحثية بيد رجل واحد وتمويل حكومة واحدة، يُقدَّم للجمهور العربي باعتباره “مفكراً مستقلاً”.
المشروع الفكري، الإسلام في قفص الاتهام وحده: النمط الثابت في كل منصاته يصبّ في اتجاه واحد: اختزال الإسلام في شعائر روحية فردية وتجريده من أي مرجعية تشريعية أو سياسية. والسؤال الذي تعجز منصاته عن الإجابة عنه: لماذا لا يُطبَّق المنهج ذاته على اليهودية السياسية في إسرائيل، أو الهندوتفا في الهند، أو اليمين الديني في أمريكا؟ لا توجد في ميزانية المركز العربي دراسة واحدة بعنوان “فصل اليهودية عن دولة إسرائيل”. الصمت هنا ليس صدفة، هو الموقف بعينه.
الخلاصة الجوهرية: ما يُقدَّم على أنه تنوير وعلمانية ونقد موضوعي هو في حقيقته إعادة إنتاج للتبعية الفكرية بلغة الحداثة، موجَّهة حصراً نحو تفريغ الهوية العربية الإسلامية من مرجعيتها في لحظة تاريخية تحتاج فيها إلى التحصين لا الاستسلام. وخطورة هذا المشروع تكمن في أنه لا يأتي من عدو معلن، بل يدخل من الباب الرئيسي بلسان فلسطين والقومية والحضارة.
السؤال الذي لا مفرّ منه: من يدفع؟ ولماذا الإسلام وحده؟
الجواب يفسّر كل شيء.!!!!!
«ليس عيباً أن يختار مفكر مجالاً دون آخر. العيب أن يُقدَّم هذا الاختيار بوصفه موضوعية علمية، بينما هو في صميمه أيديولوجيا سياسية مموّلة.»
للاطلاع على كامل البحث حمله من الرابط
عزمي بشارة من قسم الولاء للكنيست إلى إمبراطورية تفكيك الإسلام


