الثورة السورية تدخل عامها 13.. إصرار شعبي يقابله تغول إقليمي وعزوف دولي
23/03/2024
الإسلام منهج الحياة (1) … مَصدَر الظلم في المناهج البشرية ومشروعاتها
27/03/2024

وعي القضية الفلسطينية

الباحث: أحمد محمد الخالد

مقدمة:

استطاع بعض اليهود المستعمرين التسلل إلى فلسطين في أواخر فترة الحكم العثماني بطرق ملتوية وبمساعدة بعض القناصل الأوروبية، وبعض الموظفين العثمانيين الفاسدين، لكن عرب فلسطين فطنوا إلى هذا التسلل، فأرسل أعيان القدس التماساً إلى الباب العالي في تركيا في تموز 1891 لاتخاذ إجراءات فعالة كفيلة بمنع نزوح اليهود الأجانب إلى فلسطين، وشرائهم الأراضي.

وهنا لا بد من التفريق بين اليهود كسكان فلسطينيين وهم قلة في فلسطين وبين اليهود المستعمرين متعددي الجنسيات، وهم كيان استعماري توسعي ينشد الامتداد إلى جميع البلاد التي وعدوا بها في التوراة من البحر الأبيض حتى الفرات، ومن لبنان حتى الجزيرة العربية وفقا لأسطورتهم.

بعد دخول فلسطين تحت الاحتلال البريطاني في عام 1917 فهل تقوم الدولة على الإثنية الدينية وفقا للوعد التوراتي المزعوم، كما في عام 1947 تظاهرت بريطانيا بالعجز التام عن إيجاد حل لمشكلة فلسطين، وقررت إحالتها إلى الأمم المتحدة التي بحثت المشكلة وانتهت إلى تقسيم فلسطين بين اليهود المغتصبين والعرب أصحابها الشرعيين فى29 تشرين الثاني 1947، وتم إعلان دولة اليهود في أيار1948 بتاريخ انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين؛ أي الانتقال من الاستعمار إلى الاستيطان بعد التغيير الديموغرافي.

ولقد اغتصبت السلطة اليهودية مدن وقرى وأراضي الفلسطينيين، فأصدروا عدة قوانين لهذا الغرض، مثل: قانون الغائبين لعام 1950 وقانون استملاك الأراضي لعام 1952 وقانون التصرف لعام 1953 وقانون تقادم العهد لعام 1957، وغير ذلك من القوانين التي اغتصب بموجبها الاستعمار الصهيوني قرى ومدن وأراضي الفلسطينيين، وأعطاها لليهود هبات، أو باعها لهم بأثمان بخسة، كما مكنت النكبة العربية لعام 1967 اليهود من اغتصاب المزيد من الأراضي الفلسطينية ومقدساتها وقراها ومدنها.

إن قضية فلسطين هي قضية حق سيادي وطني ولا يجوز تقزيمها على فئة أو أيديولوجيا معينة ولا تقتصر على البعد الديني فقديسة الإنسان لا تقل عن قدسية المكان

للاطلاع على كامل البحث يرجى تحميل البحث بصيغة PDF

وعي القضية الفلسطينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *