ماذا بعد وقف إطلاق النار بالشمال الشرقي السوري؟
20/10/2019
مشروعية نبع السلام والمواقف غير المسؤوله
22/10/2019
مشاهدة الكل

هل يمكن ان يكون إنزال للناتو في سوريا؟

هل يمكن ان يكون إنزال للناتو في سوريا؟

د. هيثم عياش – عضو المركز السوري

برلين / ‏22‏/10‏/2019/ تراقب الحكومة الالمانية عن كثب نتائج المباحثات التي ستتم هذا اليوم الثلاثاء 22 تشرين اول اكتوبر في موسكو بين الرئيسين التركي رجب الطيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين حول تطورات الاجراءات العسكرية التركية مع الجيش السوري الحر ضد ميليشيات ما يُطلق عليه بحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي قسد، بعد الاتفاق الأمريكي التركي الذي تم التوصل اليه من خلال المباحثات التركية الأمريكية، وأدى الى وقف إطلاق النار لمدة خمسة ايام تنتهي هذا اليوم الثلاثاء.

مباحثات موسكو من اجل نتائج تقيد ميليشيات الاكراد بالاتفاق التركي الامريكي على ان تنسحب هذه الميليشيات الى بُعد يصل الى حوالي 35 كلم عن مواقعهم التي كانوا فيها من اجل إقامة مناطق آمنة للاجئين السوريين، اضافة الى ان مباحثات اردوغان بوتين ستشمل ايضا الوضع في محافظة إدلب التي يحاول نظام سوريا بدعم من موسكو وإيران السيطرة عليها اضافة الى قضايا شتى.

ويسبق اجتماع موسكو اجتماع قمة رباعية تجمع الرئيس التركي اردوغان مع المستشارة انجيلا ميركيل والرئيس الفرنسي ايمانوئيل مكرون ورئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون من اجل التوصل الى خطط تنقذ الاتفاق التركي الاوروبي حول اللاجئين وانهاء الحرب في سوريا مع رفض تام لدمج بشار اسد بالمجتمع الدولي كممثل عن الشعب السوري، على حسب تأكيد ناطق الحكومة الالمانية شتيفين زاييرت بمؤتمر الحكومة الصحافي المعتاد يوم أمس الاثنين 21 الشهر الحالي.

وبالرغم من انتقادات وزير الخارجية الالماني هايكو ماس للإجراءات العسكرية التركية ضد ميليشيات الاكراد واصفا الاجراءات  بخرق لحقوق الشعوب ورفضه تدخل حلف شمال الاطلسي الناتو في سوريا، الا أن وزيرة الدفاع الالمانية  انجريت كرامب  كراين باور رأت من خلال لقاء مع المحطة الثانية من التلفزيون الالماني مساء يوم امس الاثنين، ان المنطقة العازلة الآمنة للاجئين السوريين يجب ايضا ان تلقى دعما من الناتو، وتصريحات وزير الخارجية ماس اصبحت الضرورة ملحة  لمناقشة الوضع في الشمال الشرق لسوريا والمنطقة الآمنة للاجئين السوريين  ضرورة ملحة وانها مع مشاركة الناتو بإنزال عسكري لإتمام اقامة المنطقة الامنة وحمايته للاجئين فيها مضيفة انها ارسلت رسالة هاتفية  لوزير الخارجية ماس  تطالبه فيها ضرورة مناقشة الوضع بسوريا بشكل هادئ .

وأشارت وزيرة الدفاع ان مواصلة الحرب ضد ميليشيات الارهاب وخاصة ما يُطلق عليه بالدولة الاسلامية هام للغاية من اجل اعادة الامن والهدوء الى شمال شرق سوريا، حيث الاجراءات العسكرية ضد الميليشيات الكردية وغيرها وايضا مساهمة التحالف الدولي ضد الارهاب اعادة بناء المناطق التي دمرتها الحروب وتأمين عودة اللاجئين الذين فروا من المناطق المذكورة وحماية اللاجئين الذين يريدون اللجوء الى المناطق الامنة على حد قولها.

هـ/ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *