أنقرة وموسكو تعملان من أجل السلام في سوريا رغم الصدام
04/02/2020
خطوات نحو نهاية دفء العلاقات التركية الروسية
06/02/2020
مشاهدة الكل

هل تنسف التطورات المتصاعدة في إدلب مسار أستانا؟

هل تنسف التطورات المتصاعدة في إدلب مسار أستانا؟

تاريخ النشر

هل تنسف التطورات المتصاعدة في إدلب مسار أستانا؟

تقدير موقف 06.02.2020

محمد أديب عبد الغني

بلال صطوف

مقدمة
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 2020\1\29م عن انتهاء وموت مسار أستانا والذي تمخض عنه اتفاقية خفض التصعيد في إدلب، جاء هذا التصريح مع استمرار خرق روسيا وقوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية لاتفاقية خفض التصعيد والسيطرة على مناطق جديدة في إدلب مما تسبب في حدوث أزمة إنسانية تمثلت بازدياد عدد اللاجئين السورين الفارين من العمليات العسكرية إلى الحدود السورية التركية.

بالعودة للأسباب التي دفعت تركيا للدخول في مسار أستانا نجد أن هذه الأسباب تتمثل في

  1. التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا عام 2015.

  2. التغير في الموقف الأمريكي تجاه القضية السورية والتخلي عن فكرة إسقاط النظام السوري في مقابل استمرار دعمها لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

  3. محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016 والتي قادها فتح الله غولن المقرب من الولايات المتحدة الأمريكية وتداعيات ذلك على العلاقة التركية الأمريكية.

كان لهذه التغيرات تأثيراتها على الأوضاع الداخلية في سوريا من جهة تراجع قوى المعارضة السورية لصالح سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية، كما وكان لها أثر على الصعيد الإقليمي بتغير خارطة التحالفات الإقليمية وتمثل ذلك بتحول الموقف السعودي من دعم قوى المعارضة السورية إلى محاولة التفاهم مع روسيا لموازنة النفوذين التركي والإيراني, وبقاء تركيا وحيدةً في الملف السوري كداعم لقوى المعارضة في مقابل دعم روسي إيراني لقوات النظام وهذه ما دفع تركيا للدخول في تفاهم مع القوى المؤثرة في الملف السوري (روسيا- إيران)

التعامل التركي في ظل التدخل الروسي في سوريا:

أولاً: عملية درع الفرات

وهي عملية عسكرية سورية تركية؛ أطلقتها الحكومة التركية يوم 24 أغسطس/آب 2016م لدعم فصائل المعارضة السورية في سعيها لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من منطقة الشمال السوري بدءاً من جرابلس، ثم توسعت لتشمل إبعاد المقاتلين الأكراد إلى شرق نهر الفرات.

كانت الأهداف التركية من العملية تتركز حول منع الأكراد من الربط بين ضفتيْ نهر الفرات حسب ما عده وزير الدفاع التركي “فكري إيشيق” حينها أولوية استراتيجية لتركيا وكان لتركيا أهداف

لقراءة كامل تقدير الموقف تحميله بصيغة بي دي اف PDF

هل تنسف التطورات المتصاعدة في إدلب مسار أستانا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *