ما الذي تؤدي إليه مصالح روسيا في سوريا؟
23/07/2020
كما هو متوقع: حزب البعث الاسدي يفوز بالانتخابات
24/07/2020
مشاهدة الكل

موقف اخوان سورية من إيران كما ورد في البيانات الرسمية لمجلس شورى الجماعة

موقف اخوان سورية من إيران
كما ورد في البيانات الرسمية لمجلس شورى الجماعة

د. حسين قطريب 23.07.2020

جاءت تهمة وجود علاقة وتنسيق بين جماعة الاخوان المسلمين في سورية وإيران ضمن الحملة الظالمة على الجماعة، التي تقودها أجهزة مخابرات عالمية وعربية وإسرائيلية، بهدف تشويه سمعة الجماعة والتشكيك بمواقفها الوطنية والإسلامية، واضعاف دورها السياسي من خلال تضليل الرأي العام السوري والإسلامي لينفض من حولها، وهي الجماعة التي كانت سباقة في تقديم التضحيات ومقارعة الطغاة المجرمين والفسدة من أعوانهم.
ورأيت أن أبلغ الرد على هذه التهمة التي روجها الكثير من أعوان الظلمة هو الاقتباس نصاً لما عبر عن موقف الجماعة من إيران وميلشياتها الشيعية الطائفية، وورد خلال سنوات عدة في عدد من بيانات رسمية لمجلس شوراها، الذي يرسم سياساتها وتوجهاتها العامة.
وأقتبس من بيان مجلس شورى الجماعة الصادر بتاريخ 18 محرم 1436 – 11 تشرين الثاني 2014 ما يلي:
((2- إنّ التحالفَ الدوليّ ضدّ الإرهاب، لا يمكنُ أن يبلغَ أهدافه، من غير اجتثاث إرهاب النظام الأسديّ وأعوانه، وحلفائه الطائفيين، الذين اجتاحوا سورية واحتلّوها، وما يزالون يعيثون فيها فساداً وإجراماً.
4- إنّ النظامَ الإيرانيّ، الحليفَ العضويَّ للنظام الإرهابيّ الأسديّ.. صانعٌ للإرهاب، ومنبعٌ له، يُصدِّره إلى سورية وإلى أنحاء المنطقة كلِّها، …. إنّ هذا الدور المتنامي لإيران، يستوجبُ حشدَ كلّ الإمكانات لمواجهته، وصَدّه عن بلوغ أهدافه المهدِّدة لوجودنا ومستقبلنا.))
وأقتبس من بيان مجلس شورى الجماعة الصادر بتاريخ 24 شوال 1436 ـ 9 آب 2015م، ما يلي:
((إن دولنا العربية والإسلامية اليوم وهي تواجه تحديات كبيرة، يفرضها المشروع الإيراني الطائفي وأذرعه الممتدة من اليمن إلى العراق ولبنان، والذي يهدد باستهداف البحرين وغيرها، لاسيما بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني، وما يتيحه لإيران من إطلاق يدها في المنطقة، ومن خلال نمو التطرف والغلو ومشروع داعش الذي يمتد ليضرب في دول عدة، كل ذلك يستدعي أن تعمل هذه الدول مجتمعة لتحقيق المشروع العربي الإسلامي مع قوى الاعتدال في المنطقة باعتباره السبيل الوحيد لمقاومة هذه الأخطار.))
وأقتبس من بيان مجلس شورى الجماعة الصادر بتاريخ 11 جمادى الأولى 1437هـ –
20 شباط 2016م، ما يلي:
((ثانياً: إنّ القوى الطائفيةَ الصفوية، والروسية، هي قوى احتلالٍ بغيضٍ لسورية، يختلط فيه الاستيطانيّ مع العسكريّ والأمنيّ.. ما يستوجب الجهادَ بكل أنواعه العسكرية والمدنية، لمواجهة هذا الاحتلال، بالمقاومة التي سنّتها شرائعُ السماء والأرض، والانخراطِ في (حربِ تحريرٍ شعبيةٍ) لا تهدأ، بكل أدواتها ووسائلها وأساليبها، لطرد المحتلّ من وطننا السوريّ، وتطهيرِ كامل الأرض السورية وأجوائها من رجسه.))
وأقتبس من بيان مجلس شورى الجماعة الصادر بتاريخ 26 جمادى الأولى 1438 – 23 شباط 2017م، ما يلي:
((سادسا: إن الاحتلالين الروسي والإيراني لا يمكن أن يكونا ضامنين لأيّ حلّ سياسيّ في سورية. إن القصف الروسي والأسدي الذي نعايشه في مناطق (خفض التصعيد) والذي يودي في كل يوم بحياة العشرات، يشكل انقلابا مباشرا على مخرجات أستانا، ويكذّب ما يدعيه هؤلاء من أنهم ساعون للحل السياسي أو ضامنون له.
رابعا: لقد انخرطت إيران برؤية عقائدية، وبمشروع توسّعيّ بكلّ ثقلها: العسكري والسياسي والاقتصادي، في قتل الشعب السوري وسفك دمه، واستباحة حرماته، بدعم ومؤازرة من ما يسمّى (حزب الله) الطائفي، ومن ميليشيات طائفية من جميع أصقاع الأرض، وهي كلّها في نظر السوريين، قوات احتلال، تجبُ مقاومتُها بكلّ الوسائل، وأي حديث عن حلّ سياسيّ يجب أن يكون في مقدمته خروج هذه القوى المحتلة من سورية.))
وأقتبس من بيان مجلس شورى الجماعة الصادر بتاريخ 17 محرم 1439 – 7 تشرين الأول 2017م، ما يلي:
((خامسا: يمثل الوجود الروسي والإيراني (بما يضم من ميليشيات حزب الله وأذرعه الأخرى) احتلالا عسكريا مباشرا لوطننا، وفي تقويمنا للمشهد السوري نطالب هذه القوى بالجلاء المباشر، ولا نرى في أيّ حلّ يتقدم به هؤلاء المحتلّون حلا سياسيا، بل هو حل عسكري يسعون إلى فرضه بالقوة والإكراه.
وإنه بحسب منطق الأشياء وما تقرره الشرائع والقوانين الدولية، فإن المقاومة الوطنية هي اللازم الطبيعي والموضوعي لكل احتلال، وهو الذي تتعهّد جماعتنا بالعمل عليه وتدعمه على الصعيد الوطني.))
وأقتبس من بيان شورى الجماعة الصادر بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2018م، ما يلي:
((6- مازالت روسيا وإيران تخوضان في دماء الشعب السوري دعماً لنظام الأسد ومنعاً لسقوطه، وتشاركاه في ارتكاب الجرائم الوحشية بحق أبناء الشعب، ونحن نعتبرهما احتلالا عسكرياً غاشماً تجب مقاومته، ولا نعتقد بجدوى أي حل سياسي يمر من خلالهما.))
وأقتبس من بيان مجلس شورى الجماعة الصادر بتاريخ 14 جمادى الأولى 1440هـ، الموافق 20كانون الثاني 2019م، ما يلي:
((تشكل الذهنية الطائفية المسيطرة في عقول ساسة طهران من أتباع الولي الفقيه مدخلاً لكل الأعداء للنيل من الإسلام والعدوان على المسلمين. وإن التلفح بوشاح المقاومة وشعارات “الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل” لن يحجب عن العقول والأبصار حرص قادة المشروعين الصهيوني والإيراني على التمسك ببشار الأسد وزمرته الوظيفية في حماية الكيان الصهيوني والقعود عن أي محاولة جادة لتحرير الجولان السوري المحتل منذ أكثر من نصف قرن.
إن تغوّل المشروع الصفوي بأساليبه الناعمة يمتد اليوم على كل الجغرافيا العربية والإسلامية، كما يبعث هذا المشروع بأدواته الخشنة في كل من العراق وسورية ولبنان واليمن.
وتعلن جماعتنا رفضها واستنكارها لهذا المشروع في سعيه للهيمنة والنفوذ وفي سياساته الاستيطانية الإحلالية والديموغرافية وفي أبعاده السياسية والثقافية والاقتصادية.
وتؤكد جماعتنا أن المشروع لا يقابل إلاّ بمشروع؛ مشروع مستحق تتعاون عليه الدول والشعوب على حد سواء.))
وأقتبس من بيان مجلس شورى الجماعة الصادر المحرم 1441هـ – أيلول 2019م، ما يلي:
((1- إنّ سوريةَ الأبيّةَ باتت -بتآمر العصابة الأسدية- وطناً مُـحْتَلَّاً من قِبَل روسية وإيران وحلفائهما من شُذَّاذِ الآفاقِ وعصاباتِ الميليشيات الطائفية متعدِّدة الجنسيات، وإنّ الجهادَ بأشكاله المتاحة كلها، باتَ فرضاً شرعياً وواجباً وطنياً، حتى تحرير الإنسانِ والتراب السوريِّ من رِبقةِ هذا الاحتلالِ البغيض، وتطهيرِ كاملِ الأرضِ السوريةِ وأجوائها من رِجْسِه.))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.