هل تنجح قمة سوتشي في تحريك العملية السياسية في سوريا؟
16/02/2021
هل يمكن فتح صفحة جديدة في العلاقات التركية السعودية؟
20/02/2021
مشاهدة الكل

مؤتمر ميونيخ للأمن والسلام الدولي ومباحثات محور السبعة الصناعي

German Chancellor Angela Merkel attends a virtual meeting with French President Emmanuel Macron and U.S. President Joe Biden at the Special Edition 2021 of the Munich Security Conference, due to the spread of the coronavirus disease (COVID-19) pandemic at the Chancellery in Berlin, Germany, February 19, 2021. Guido Bergmann/BPA/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY

مؤتمر ميونيخ للأمن والسلام الدولي ومباحثات محور السبعة الصناعي

هيثم عياش
شاركت المسنتشارة انجيلا ميركيل بعد عصو يوم امس الجمعة 19 شباط/ فبراير بمؤتمرين دوليين عبر ما يُطلق عليه بـ / مؤتمر الفيديو / أحدهما مباحثات بين زعماء الدول الصناعية السبعة / المانيا ايطاليا فرنسا بريطانيا اليابان الولايات المتحدة الامريكية وكندا/ كانت جل مواضيع المباحثات الجهود التي تبذل لمحاربة وباء كورونا / كوفيد 19/ الذي يعتبر المسيطر على السياسة الدولية منذ ظهوره في الصين عام 2020 الماضي ، وأيضا دعم الشعوب الفقيرة.
أوضحت ميركيل للصحافة بعيد انتهاء مباحثاتها مع الدول الصناعية التي استغرقت اكثر من ساعتين ، انها وزعماء الدول المذكورة تطرقوا الى الوضع في افغانستان واعلان الادارة الامريكية رغبتها بالانسحاب الكلي من تلك الدولة والفراغ الامني في افغانستان بعيد الانسحاب الامريكي وان المانيا لا يوجد عندها حاليا خططا لملء الفراغ ، مشيرة الى اتفاقهم زيادة مقدراتهم المالية للمساعدة الشعوب الفقيرة والمانيا تريد وضع حوالي 5 مليار يورو في ريع المساعدات.
مناقشات زعماء الدول الصناعية ، كانت مثل مناقشات مؤتمر ميونيخ للامن والسلام الدوليين الذي تم عبر مؤتمر الفيديو بمشاركة المستشارة ميركيل والرئيس الامريكي جوزيف بايدن والرئيس الفرنسي ايمانوئيل مكرون وزعيمي الاكك المتحدة وحلف شمال الاطلسي / الناتو / انطونيو غوتيريز وينس شتولنبيرج ورئيس الاتحاد الاوروبي شارل ميشيل ورئيسة المفوضية الاوروبية اورزولا فون در لاين اضافة الى رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون ووزير الخارجية الامريكي السابق جون كيري ، خلت من الحيوية لخلوه من المناقشات . فقد اقتصرت على كلمات القاها زعماء الدول المذكورة اقتصرت حوالي عشرين دقيقة لكل منهم مع اجوبة مقتضبة لبعض الأسئلة .
ربما يكون طغيان وباء كورونا على العالم والشغل الشاغل للسياسة الدولية لمحاربته سببا رئيسيا لخلو مؤتمر ميونيخ من الحيوية .
إلا أن من تابع للكلمات التي ألقيت والمناقشات المقتضبة حول تطورات السياسة الدولية وخاصة ملف ايران النووي عن كثب وبانتباه كبير ، يستطيع أن يلمس مدى القلق من ازدياد قوة الصين اقتصاديا وعسكريا. عدا عن ذلك مخاوف الغرب ولا سيما حلف / الناتو / من روسيا . فتحذير سكرتير عام الناتو ينس شتولتنبيرج من موسكو يعتبر بمثابة دعوة لاستعداد عسكري لمواجهة روسيا عسكريا وبذل الجهود للحيلولة دون قيام تحالف عسكري بين روسيا والصين لمواجهة الغرب .
إعلان الرئيس الامريكي جو بايدن رغبة تعاون الإدارة الامريكية مع شركائها الاوروبيين وخاصة مع المانيا بشكل أكثر من ذي قبل ، وإعلانه أيضا استعداده لمباحثات بدون شروط مع ايران بشأن ملفها النووي ، كما أن اعلانها العودة الى اتفاقيات مؤتمر باريس للمناخ .لا يعني ان الإدارة الامريكية ستنهي الأزمات الدولية ولا سيما الحرب باليمن بمفردها . وكلمته بدعوته المانيا ان تكون لاعبا دوليا تساهم برأب الصدع بين الشرق والغرب إعادة الاعتبار لألمانيا الذي كادت ان تفقده في عهد الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب .
ربما يكون إعلان الإدارة الامريكية حذف جماعة الحوثيين اليمنيين من قائمة الأرهاب وعدم ارسال معدات عسكرية الى السعودية كضغط لإنهاء الحرب باليمن ، إشارة عدم استعداد الادارة الامريكية لإنهاء الحرب في اليمن . فحذف الحوثيين من قائمة الارهاب دعم لطهران بمد نفوذها بشكل اكثر من ذي قبل باليمن وبمنطقة الخليج وأيضا ازدياد الاحتقان بين السعودية وطهران.
علينا مراقبة الادارة الامريكية قبل ان نبدي ترحيبنا بسياستها الجديدة . اذ يجب علينا أن لا ننسى ان جو بايدن كان نائب الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما والسياسة الامريكية التي انتهجها اوباما على الصعيد الدولي خرجت من عباءة بايدن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.