هل يمكن فتح صفحة جديدة في العلاقات التركية السعودية؟
20/02/2021
أمّ الكوارث السورية: فاجعة الثامن من آذار
08/03/2021
مشاهدة الكل

عشرة أعوام على الحرب في سوريا – تقرير يحذر من أزمة الجوع خاصة بالنسبة للنساء

عشرة أعوام على الحرب في سوريا – تقرير يحذر من أزمة الجوع خاصة بالنسبة للنساء
هيثم عياش
بون- بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، أصبحت البلاد في حالة خراب، وهناك 11 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وتشير منظمة / كاريه / للمساعدات الانسانية إلى الأزمة الغذائية المأساوية ، اذ ارتفعت أسعار المواد الغذائية في سوريا بنسبة 236 في المائة عام 2020 الماضي وحده، وهي الآن أغلى 29 مرة مما كانت عليه قبل بدء الحرب.
وتعاني النساء، اللواتي يملكن الآن أسرة واحدة من كل خمس أسر معيشية في سوريا، بشكل خاص. وهذا ما أثبته أيضاً تقرير / كاريه / الحالي “إذا لم نعمل، فإننا لا نأكل”. لذلك تدعو المنظمة إلى تقديم الدعم، وخاصة للنساء في سوريا. وبهذه الطريقة وحدها يمكن أن تخلق لنفسها ولأسرها سبل رزق مستقلة في المستقبل.
وقالت نيرفانا شوقي، المديرة الإقليمية لنساء /كاريه/ في الشرق الأوسط : “إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يجبر المزيد والمزيد من النساء السوريات على بيع حاجياتهن الأخيرة للسماح لعائلاتهن بتناول وجبة. “وحتى هذا غالبا ما لا يكفي. فعلى سبيل المثال، تتخلى نساء كثيرات عن حصصهن الغذائية الخاصة حتى يضجر أطفالهن في منتصف الطريق. قد يبدو الوضع في سوريا وكأنه روتيني من الخارج بعد عشر سنوات من الصراع، ولكن بالنسبة للناس أنفسهم لا يزال النضال اليومي من أجل البقاء”.
قبل النزاع في سوريا، كان متوسط سعر سلة الطعام لرعاية أسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر حوالي ستة يورو. واليوم، تبلغ تكلفة الحصة التموينية نفسها حوالي 30 مرة أكثر من ذلك. وعلاوة على ذلك، فإن الكثير من البنية التحتية الحيوية في سوريا في حالة كارثية: فالمدارس والمساكن وشبكات المياه والمرافق الصحية بحاجة إلى إعادة ترميمها واصلاح بنيتها التحتية من جديد ، وأكثر من 80 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر.
تنشط منظمة / كاريه/ منذ عام 2014 في سوريا بتقديمها المساعدات الانسانية . وقد دعمت بالفعل أكثر من خمسة ملايين فردا. وفي الوقت الحالي، تساعد المنظمة النازحين في شمال غرب سوريا بشكل رئيسي من خلال تأمين مياه الشرب النظيفة ومرافق الصرف الصحي ومنتجات النظافة. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم فرق المساعدة والمنظمات الشريكة بتوزيع الأغذية وأدوات الطهي والملابس الشتوية الدافئة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.