التقرير الأسبوعي لأهم التطورات والمتغيرات … 2 – 8 تشرين الثاني 2020
08/11/2020
أراء حول تضامن ضد الإرهاب
11/11/2020
مشاهدة الكل

خطوات نحو محاربة ما يسمى بالإرهاب من المنظور الغربي

خطوات نحو محاربة ما يسمى بالإرهاب من المنظور الغربي

هيثم عياش

‏10‏/11‏/2020/ اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانوئيل مكرون ومعه المستشار النمساوي سباستيان كورتس الارهاب سواء كان ممن يحملون أفكار اسلامية متطرفة او قومية وماركسية خطر يحدق بالأوروبيين، والتضامن الاوروبي لمواجهة هذا الخطر من مهام واجبات الاتحاد الاوروبي فالاعتداءات الارهابية التي وقعت في فيينا وباريس ونيس بالرغم من براءة المسلمين منها الا انها مؤشر خطير يكمن بان تنظيم القاعدة لا يزال حيا، ودعا كورتس الى مكافحة ما يُطلق عليه بـ / الاسلام السياسي/ والتفريق بين الاسلام السياسي والعادي  اذ ان الخطر يكمن بـ / السياسي / .

جاء ذلك بمؤتمر عقده المذكوران بمشاركة المستشارة انجيلا ميركيل ورئيس المفوضية الاوروبية اورزولا فون در لاين ورئيس الاتحاد الاوروبي شارل ميشيل يوم الثلاثاء 10 تشرين ثان / نوفمبر ببرلين، وتطرقوا بشكل مسهب حول كيفية التضامن لمحاربة الارهاب / مؤتمر بالفيديو/.

المستشارة ميركيل أعلنت ان المانيا ليست بمنأى عن الإرهاب، ومحاربته من مهام الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي مشيرة الى ان الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات الالمانية تتعاون مع المراكز الاسلامية ضمن مؤتمر ما يُطلق عليه بـ / مؤتمر الاسلام / من اجل التوعية على خطر الفكر المتعصب لدى المسلمين من خلال ندوات حول خطر الارهاب اضافة الى ان الحكومة الالمانية تدعم تدريب الائمة على الخطابة والاندماج بالمجتمع الالماني إلا انه يجب عدم وضع المسلمين في سلة واحدة.

ورأى رئيس وزراء هولندا مارك روتيه ان الارهاب لا يعرف دينا، وهو موجود بكل الاديان وحماية اوروبا من وحشيه ما يُطلق عليه بـ / الدولة الاسلامية – داعش / الذي يعتبر خطرا على الامن والسلام الدولي.

شارل ميشيل، أكد على حرص الاتحاد الاوروبيين الوقوف الى جانب الدول العضوة بالاتحاد لمواجهة الارهاب. إلا أنه أوضح الى أهمية الحوار مع المنظمات الاسلامية لوضع حد لإساءة الفهم حول الاسلام وتبادل الثقة بين المسلمين وغير المسلمين في اوروبا وغيرها، فأوروبا غير مسيحية ويوجد فيها شعوب اسلامية من المستحيل عزلهم، مؤكدا التزام ضبط النفس وعدم الاثارة حتى لا يقع الاوروبيون والمسلمون بأخطاء فادحة.

ورأت رئيسة المفوضية الاوروبية اورزولا فون دِرْ لاين ان محاربة الارهاب وحماية اوروبا واجب قومي، إلا إن ذلك لا يعني اتهام المسلمين في اوروبا برعايتهم الارهاب فهم أكثر ضحية للإرهاب من غيرهم، مشيرة الى انها تريد تنظيم مؤتمرات حوار للتهدئة وبالتالي وضع خطط لمحاربة التطرف عبر شبكات المعلومات الدولية / الانترنت / وايضا مراقبة تلك الشبكات التي تدعو الى الكراهية.

هـ/ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.