انتخابات المغرب … هل هزم الإسلاميون حقا؟
10/09/2021
سورية العظيمة، وروسية المحتلة الوضيعة دروس سنوات الاحتلال (1)
30/09/2021

الشبّيح الوقِح: سيرجي لافروف

د. محمد بسام يوسف

27.09.2021

مَن مِن ساسة العالَم يمتلك الشجاعةَ لربط سياسة دولته، بمواقف شاذةٍ داعمةٍ لحكمٍ مهترئٍ من مثل: مافيا المجرم بشار أسد، الذي أوغل في إثخان شعبٍ كالشعب السوريّ، وفي تدمير وطنٍ كسورية؟!.. ومَن من عقلاء الإنس والجنّ يجرؤ على تحدّي سنن الله عزّ وجلّ ودورة التاريخ، فيتورّط في الوقوف بوجه ثورةٍ شعبيةٍ ضدّ الاستبداد والعبودية والقهر والبطش؟!..

* * *

مَن يتابع تحرّكات المسؤولين الروس، والسياسة الروسية المتعلِّقة بالأوضاع في سورية وثورتها.. لا شك أنه سيأسف كثيراً على الوقت الذي يضيع في متابعة بابٍ من أبواب الحماقة العصرية، التي ستنتهي بالدولة (العظمى) إلى كيانٍ بلا لونٍ أو طعمٍ أو رائحة، وتنتهي معها قصص (لافروف) إلى فصلٍ من فصول (أخبار الحمقى والمغفّلين)!..

(لافروف) الذي يقود السياسةَ الروسيةَ إلى ما يشبه المرحلة القيصرية، يرتكب حماقاته الواحدة تلو الأخرى، دون أن يرفَّ له جفن، فَرَسَمَ سياسةَ دولته بناءً على وهمٍ وخرافاتٍ لا أثر لها إلا في عقله المشوَّش، وبشكلٍ يُنبئ عن طبيعة شخصيته التي تعيش الأحلامَ التسلّطيةَ الستالينية، بنكهةٍ قيصريةٍ ضالّة!..

* * *

لقد وضعت سياسةُ (لافروف) كلَّ المصالح الروسية في المنطقة.. ضمن عملية مقامَرةٍ كبرى، ستكنس نتائجُها الوجودَ الروسيَّ من سورية، بالتزامن مع كَنس المافيا الأسديّة التي يفضّل الروس أن يرتبطوا بها ارتباطاً مصيرياً، بسياساتهم الرعناء الطائشة، التي وَضَعَتْهُم في حالة اصطفافٍ تامةٍ إلى جانب هذه المافيا الساقطة إلى الهاوية!..

فكما اكتشفنا (منذ سنوات) في (لافروف)، شخصيةً طائفيةً أكثر من بشار وخامنئي وحسن نصر إيران.. فإنه يعود ليطلّ علينا بـِمَنْطِقِهِ القبيح، فيُلقي تصريحاته وعنجهيّتة الفارغة حول سورية وشعبها وثوارها، فيقول بلا حياء: (لم يبقَ في سورية إلا بؤرة إرهابية واحدة في إدلب، ولا مشكلة في مكافحة الإرهاب هناك)!.. ونذكّر بأنّ هذا الدجال (لافروف) كان يحذِّر في كلّ مناسبة، من (بناء دولةٍ سوريةٍ سنّية)!.. علماً أنّ المسلمين السنّة في سورية، يشكِّلون أكثرَ من ثمانين بالمئة من الشعب السوريّ، ويحيط بهم بحر -بل محيط- من أبناء جلدتهم؟!..

* * *

يَأبى (لافروف) إلا أن يكون شَبّيحاً في جيش المجرم بشار، لا يقلّ حقداً عن أي (تَيسٍ) جبليٍّ حمل سلاحاً روسياً أو إيرانياً، ونزل به إلى حمص وحماة وإدلب وحلب ودمشق واللاذقية ودرعا ودير الزور.. لينالَ رضا (الحسين) -على حدّ زعمهم- بقتل أبناء سورية، وذبح أطفالهم، وانتهاك أعراضهم، وتشريد أسرهم، وتدمير مساجدهم، وتحريق مصاحفهم، ونهب أموالهم وأرزاقهم، وتخريب بيوتهم، وإهلاك زرعهم وضرعهم وحَرثهم ونَسلهم!..

* * *

سَلَّةُ الأكاذيب المتنقّلة، التي تُدعى: (سيرجي لافروف)، قد ناءت بالدجل الروسيّ، فهذا الشبّيح الوضيع، الذي دمّر جيشُهُ الهمجيّ سوريةَ، وعمل فيها تقتيلاً وتدميراً وخراباً، ولم يَأمن من همجيّته طفل أو امرأة أو عجوز أو مشفى أو مخبز أو مدرسة أو جامعة أو مسجد أو مكتبة.. هذا المجرم الإرهابيّ الحاقد، الذي يرتكب جيشُهُ المحتلّ كلَّ أنواع الجرائم ضد الإنسانية.. يزعم أنّ روسية تعمل على (مكافحة الإرهاب في سورية)!.. وعلى (حماية المدنيين السوريين)!..

لكن الذي لم يستوعبه الشبّيح (لافروف) وزبانيته وأنذاله، أنّ الثورة السورية ماضية إلى هدفها بإذن الله، ثابتة على الحق، متوقِّدة العقيدة، مًصرّة على انتزاع الحق في الحرية والكرامة، مَبنيّة على الإيمان الراسخ، بأنّ الشعوب الحية كالشعب السوري.. لا يمكن قهرها!.. ومَن يُقدِم على الموت طالباً الجنة ونعيمها، لا يمكن لقوّةٍ في الأرض مهما بلغت، بما فيها خردة (لافروف) التي يزوِّد بها عصابات القتل والجريمة الأسديّة.. أن تقفَ بوجهه، أو أن تحولَ دون بلوغه هدفَه في التحرّر من حُكم أوباش أسد وخامنئي وبوتين الأحمر!..

* * *

لن تسنحَ لك فرصة عَض أصابعك ندماً يا (لافروف)، أنت ومافيا دولتك الهمجية المتخلِّفة، يومَ تقتلعُ ثورتُنا الاحتلالات من سورية، فضلاً عن اقتلاع عينيكَ من محجريهما، وقلبكَ الأسود من بين ضلوعك، وضلالكَ من فؤادك، وعنجهيّتكَ الفارغة من أعماق نفسك الخبيثة، كما ستقتلعُ روسيةَ المجرمة من أرض الشام وحقولها وسواحلها!.. عندئذٍ ستتعلّم الدرسَ الأول من دروس حرية الشعوب، التي فشل معلِّمُكَ الأحمر في تلقينها لك.. وما عليك سوى الانتظار، فالعبرة  في الخواتيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.