مهزلة الانتخابات الرئاسية في سورية
28/01/2021
هل تنجح قمة سوتشي في تحريك العملية السياسية في سوريا؟
16/02/2021
مشاهدة الكل

استطلاع رأي الشعب السوري حول علاقة حماس بإيران وحزب الله

استطلاع رأي الشعب السوري حول علاقة حماس بإيران وحزب الله

د. حسين إبراهيم قطريب، أستاذ الجغرافية المشارك

11.02.2021

مقدمة:

كانت حركة حماس متواجدة في سورية على مستوى القادة والمكاتب والأنشطة، واستضافها النظام وسمح لها بحرية العمل والحركة على الأرض السورية لغاية في نفسه، ولأغراض دعائية لحلف الممانعة الزائف، فيما احتضنها الشعب السوري حباً وكرامة لها كحركة إسلامية مجاهدة، ومن منبع أصالته كشعب عربي مسلم يحب فلسطين العزيزة المحتلة وقضيتها العادلة.

وعندما ثار الشعب السوري على النظام الأسدي المستبد وجدت حماس نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما، إما البقاء في سورية وتأييد النظام ضد الشعب، وإما الخروج من سورية والنأي بنفسها عن ذلك، فآثرت الخروج على البقاء.

وخرجت حماس من سورية وتحملت بخروجها الكثير من الخسائر المادية والمعنوية، وهذا يحسب لها، ثم توترت علاقتها مع إيران وحزب الله بسبب رفضها تأييد النظام المجرم حليفهما، ورد الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في حينها على تصريحات النظام وإيران وحزب الله رداً بليغاً بقوله: “وقفوا معنا ونحن على الحق ونشكر لهم ذلك، ولكن لن نقف معهم وهم على الباطل”، فأوقفت إيران مساعداتها لحماس، ولكن أبقت على علاقة خيطية معها، وبقيت تصفها بالحركة المقاومة.

وبقيت حماس محافظة على موقفها الداعم للثورة السورية إلى في نهاية عام 2013م، حيث خرج خالد مشعل على الاعلام ووصف القتال في سورية بالحرب الأهلية، وقال إنه يؤيد حق الشعوب بالحصول على حريتها ولكن بالوسائل السلمية وليس بالعمل المسلح، وأنه ضد العنف الطائفي، ونسي خالد مشعل أن يسأل نفسه لماذا هو وشعبه حملوا السلاح؟ وهو يعرف حق المعرفة أن الشعب السوري اضطر لحمل السلاح دفاعاً عن النفس، وأمضت الثورة السورية ستة أشهر من عمرها سلمية تواجه رصاص جيش النظام وشبيحته وعناصر حزب الله بصدور أبنائها العزل.

وقال محمود الزهار أحد قياديي حماس في أيلول عام 2014م: “إن الحركة أخطأت عندما خرجت من دمشق إلى الدوحة”، ثم تتابعت تأكيدات قادة حماس على أهمية العلاقة مع إيران، وقدموا التعزية لحزب الله بقتلى له على الأرض السورية تلطخت أياديهم بدماء السوريين.

وانتقلت حماس من تأييد الثورة السورية إلى نقدها، ثم عاد الدفء لعلاقتها مع إيران وحزب الله من جديد، وصار قادتها يعبرون عن حميمية هذه العلاقة مع ملالي طهران بين الحين والآخر بتصريحات شاذة غير مسؤولة ولا يمكن قبولها في ظل فظاعة المجازر التي ترتكبها إيران وميلشياتها الطائفية بحق الشعب السوري.

فالحكم الشرعي بشأن الاحتلال واحد، سواء كان في فلسطين أو في سورية أو في أي بلد مسلم آخر، وحرمة دم المسلم واحدة سواء في فلسطين أو في سورية أو في أي بلد مسلم آخر، والمسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يظلمه، والمجرم قاسم سليماني الذي منحه إسماعيل هنية نوط شهيد القدس كان شد أاأشد اجراماً بحق السوريين من اجرام شارون بحق الفلسطينيين!

ونحاول في هذا الاستطلاع استكشاف رأي الشعب السوري الثائر الحر وموقفه من علاقة حماس مع إيران وحزب الله من خلال الإجابات على واحد وعشرين سؤالاً وزعت في استبانة على عينة عشوائية من المتعلمين والمثقفين السوريين الأحرار في المناطق المحررة ودول اللجوء.

للاطلاع على كامل البحث يرجى تحميله بصيغة PDF من الرابط اسفل

استطلاع رأي الشعب السوري بعلاقة حماس مع ايران وحزب الله

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.