الأمن القومي التركي والتفاهمات الدولية في ظل الثورة السورية 2011-2022 م
16/07/2022
هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ
20/07/2022
مشاهدة الكل

اختتام قمة جدة بمشاركة بايدن وتسعة من قادة عرب

اختتام قمة جدة بمشاركة بايدن وتسعة من قادة عرب

المركز السوري سيرز 17.07.2022

أعلنت السعودية، يوم أمس السبت .16.07.2022 اختتام قمة جدة للأمن والتنمية، التي شهدت مشاركة الرئيس الأمريكي جو بايدن وتسعة من قادة عرب.

وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي ترأس القمة، في كلمته الختامية نشكر قادة ورؤساء وفود الدول على حضورهم ومشاركتهم الفعالة، وأكد على أن القمة عكست عُمقَ العلاقات المتينة التي تربط الدول المشاركة ببعضها البعض وبالولايات المتحدة الأمريكية

كما أشار إلى أن القمة شهدت حرصا على مُواصلة التقدم والتعاون، فيما يُعزز مسيرة العمل المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، في جميع المجالات”.

شارك في القمة بايدن الذي يزور السعودية للمرة الأولى والقادم يوم الجمعة 15.07.2022 من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي العهد الكويتي مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وأسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء الممثل الخاص لسلطان عمان، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وهذه الزيارة الأولى التي يجريها الرئيس الأمريكي بايدن للسعودية منذ توليه منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني 2021، والزيارة الـ 12 لثامن رئيس أمريكي خلال خمسة عقود، وهو أول رئيس أمريكي يسافر من إسرائيل إلى مدينة جدة السعودية، بعد ان فتحت السعودية اجواءها امام الطيران الاسرائيلي.

البيان الخليجي الأميركي أكد على أهمية الشراكة الإستراتيجية بين الدول الخليجية والولايات المتحدة، في حين نفى وزير الخارجية السعودي أي نقاش بشأن تحالف دفاعي مع إسرائيل.

وشدد بيان القمة على دعم الجهود الدبلوماسية الهادفة لتهدئة التوترات الإقليمية، وتعميق التعاون الإقليمي الدفاعي والأمني والاستخباري، وضمان حرية وأمن ممرات الملاحة البحرية.

وأكد القادة دعمهم لضمان خلو منطقة الخليج من كافة أسلحة الدمار الشامل، مشيرين إلى مركزية الجهود الدبلوماسية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وللتصدي للإرهاب وكافة الأنشطة المزعزعة للأمن والاستقرار.

وعبروا عن عزمهم على التعاون والتنسيق بين دولهم في سبيل تطوير قدرات الدفاع والردع المشتركة إزاء المخاطر المتزايدة لانتشار أنظمة الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة، وتسليح “المليشيات الإرهابية” والجماعات المسلحة.

ورحب القادة بإنشاء قوة المهام المشتركة 153 وقوة المهام المشتركة 59 اللتين تعززان الشراكة والتنسيق الدفاعي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقيادة المركزية الأميركية، وفق نص البيان.

وفي مؤتمر صحفي عقب القمة، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إن المحادثات مع إيران لم تصل إلى هدفها، وإن اليد ما زالت ممدودة لها.

وأشار الوزير السعودي إلى أن القمة لم تناقش أي تحالف دفاعي مع إسرائيل ولا يوجد ما يسمى “ناتو عربي” مؤكدا أن فتح المجال الجوي لا علاقة له بإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وليس مقدمة لخطوات أخرى.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي إن واشنطن ستسعى لتعزيز تحالفاتها وشراكاتها لمواجهة ما يهدد منطقة الشرق الأوسط والعالم من مخاطر، وحذر الرئيس الأميركي مما وصفها بالمساعي الرامية لتقويض النظام الدولي القائم على قواعد، كما اتهم طهران بارتكاب “أعمال مزعزعة للاستقرار” في الشرق الأوسط، وأكد بايدن أن هناك أعضاء جددا في التعاون بين دول المنطقة، بما فيها إسرائيل.

وفيما يخص البرنامج النووي الإيراني، زعم بايدن أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية للضغط على طهران، وستحرص على ألا تمتلك إيران السلاح النووي.

أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد على أن تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج مهم للعالم، وشدد في كلمته خلال قمة جدة، على ضرورة وقف الاستيطان والممارسات الإسرائيلية في القدس وغزة، وأكد أن أمن المنطقة يتطلب حلا عادلا ودائما للقضية الفلسطينية.

الملك الأردني قال: لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل للقضية الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

في المقابل، قالت الخارجية الإيرانية فجر الأحد إن “المزاعم الموجهة ضدنا خلال زيارة بايدن للمنطقة مرفوضة وواهية ولا أساس لها”، معتبرة أنها استمرار لسياسة واشنطن “لنشر الانقسام والتوتر في المنطقة”.

وللعلم فإن إمدادات الطاقة من دول الخليج والتعاون الأمني في المنطقة بما فيها اسرائيل هما الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.